logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 02 أغسطس 2026
21:26:18 GMT

دعوات التطبيع العلنية استباحة للسيادة وطعنة في ظهر المقاومة

 دعوات التطبيع العلنية استباحة للسيادة وطعنة في ظهر المقاومة
2026-08-02 17:11:36
❗خاص ❗️sadawilaya❗

دعوات التطبيع العلنية: استباحة للسيادة وطعنة في ظهر المقاومة

 حمزة العطار 


لم يعد العدو يكتفي بتهديدنا من خلف الحدود. اليوم يتجرأ ويعلنها على الملأ: "نحن نتواصل مع نواب لبنانيين ووجهنا دعوات رسمية لزيارة إسرائيل". 
هذه ليست مبادرة سلام. هذه وقاحة سياسية، وإعلان حرب ناعمة على وجدان اللبنانيين وعلى سيادة دولة دفعت دماً غالياً لطرد الاحتلال.

أولاً: الاعتراف الإسرائيلي فضيحة بحد ذاته
أن يخرج نائب في الكنيست ويتفاخر بأنه "لا يريد العمل تحت الطاولة" معناه شيئين: 
الأول: أن التواصل موجود فعلاً ويتم جس النبض. 
الثاني: أنهم يريدون تحويل الخيانة من جريمة سرية إلى "إنجاز سياسي" علني. 
يريدون كسر المحرم الوطني والديني والقانوني بضربة واحدة، واستخدام منبر البرلمان اللبناني كجسر للعبور إلى التطبيع.

ثانياً: القانون واضح.. فأين الدولة؟
قانون معاقبة التعامل مع العدو الإسرائيلي واضح ولا لبس فيه. أي اتصال، أي زيارة، أي تنسيق هو جريمة كبرى. 
السؤال الذي يجب أن يُسأل اليوم: لماذا لم تتحرك النيابة العامة بعد هذا التصريح العلني؟ لماذا لا يتم استدعاء كل من ورد اسمه في أروقة التواصل؟ 
الصمت الرسمي في هذه اللحظة هو تواطؤ. والتردد هو تشجيع لمزيد من الجرأة الإسرائيلية.

ثالثاً: التطبيع اليوم ليس سياسياً فقط... إنه سيبراني
الأخطر من زيارة عاصمة العدو، هو فتح الأبواب أمام اختراقه لبياناتنا. 
في زمن الأمن السيبراني، أي تواصل رسمي أو غير رسمي مع جهات إسرائيلية يعني خطراً مباشراً على أمن الدولة. 
ماذا لو كان من يتلقى الدعوة يملك وصولاً لملفات حساسة؟ لقطاع مصرفي؟ لبيانات اتصالات؟ 
التطبيع اليوم قد لا يبدأ بعناق في المطار، بل بـ "تحديث نظام" أو "شراكة تقنية" أو "زيارة وفد خبير". 
إنها بوابة خلفية يدخل منها العدو إلى غرف قرارنا دون طلقة واحدة. وهذا ما يجعل من الضروري الفصل التام بين أي منصب سيادي وبين أي شبهة تواصل مع العدو.

رابعاً: شبكات التطبيع.. الوجه الآخر للاحتلال
التطبيع لا يبدأ بطائرة إلى تل أبيب. يبدأ بورشة، بمؤتمر، بـ "مشروع اقتصادي"، بزيارة "أكاديمية". 
هناك من حاول على مدى سنوات تمرير التطبيع تحت عناوين براقة. هناك من راهن على الجوع والانهيار الاقتصادي ليقول للبناني: "العدو أفضل من الفقر". 
هؤلاء أخطر من الجندي الإسرائيلي. لأن الجندي يقتل الجسد، وهم يقتلون الهوية والذاكرة.

خامساً: الرسالة للشعب
يا أهلنا.. انتبهوا. المعركة انتقلت من الحدود إلى داخل البرلمان، من الميدان إلى الإعلام، من الصاروخ إلى الدعوة الرسمية. 
من يقبل بهذه الدعوة لا يمثل إلا نفسه. هو يسقط عنه شرف التمثيل. هو يختار أن يكون جسراً يعبر عليه العدو إلى بيوتنا.

الخاتمة: مطلبنا واحد
نطالب بموقف وطني موحد يجرّم هذه الدعوات. 
نطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بفتح تحقيق فوري وشفاف. 
ونطالب كل نائب شريف أن يعلنها صراحة: "لن نزور قاتل أطفالنا". 
لبنان ليس للتطبيع. لبنان للمقاومة. ومن يفرّط بشبر من سيادته، أو ببايت واحد من بياناته، فليبحث له عن وطن آخر.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
السفير الحيّ وجرحى البايجر… روح لا تموت
الإمام علي الخامنئي: المصباح الذي لا ينطفئ !!
خطاب المسؤولية الكاذبة كيف حاول المرتزق الخائن رشاد العليمي إعادة تغليف الفشل بخطاب عاطفي بمناسة ٢٢مايوفي الذكرى ٣٦ للوحدة ال
بنت جبيل.. المقبرة التي ابتلعت إنجاز نتنياهو قبل وصوله إلى طاولة واشنطن.
الكهرباء... هل من نهاية لقصة إبريق الزيت؟
«الاستجابة الوطنية الشاملة للحكومة»: الدولة لا تعمل إلا بـ«الشحادة»
تشاؤم غربي حول وضع لبنان
الديار: تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة»
ترامب ونتنياهو وعصر الِافتراق الإستراتيجيّ
سلام تفاهم مع «الثنائي» على نص مصدره ميثاق الأمم المتحدة البيان الوزاري: معركة وهمية لأعداء المقاومة
ترامب ووالسيد الخامنئي على خطوة من الاتفاق... ونتنياهو يحاول إفشاله بعد شهرين من المواجهة العسكرية المباشرة، عادت واشنطن و
البناء _ ناصر قنديل : حرب استنزاف يمنية إسرائيلية
مؤتمر المصيلح لإعادة الإعمار: رهان على البنك الدولي
أيّ دور تريده دول الوصاية لياسين جابر؟
باختصار وبانتظار بيان من غرفة عمليات المقاومة : طلال نحلة
من «الهاغاناه» إلى «حماس» و«حزب الله»: حين يُبنى ميزان القوى في الظلّ
حزب الله بعد عام على الحرب: ورشة ترافقها حيرة وغموض
الخليج في عين العاصفة: إيران ليست «جار السوء»
تـصـعـيـد الـضـغـوط الأمـيـركـيـة ومـطـالـبـات بـخـطـوات لـوقـف وصـول الأمـوال إلـى الـمـقـاومـة بـأيّ ثـمـن سـؤال الـدبـ
ما بعد ليلة «خلْع القلوب»: أميركا اللاتينية لا ترفع الراية البيضاء
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث